أحدث الاخبار

الأحد، 14 أكتوبر 2012

إبراهيم عيسى يكتب: الرئيس الذى يصمم على أن لا يكون رئيسنا!


إبراهيم عيسى يكتب: الرئيس الذى يصمم على أن لا يكون رئيسنا!

 Sun, 10/14/2012 - 10:31

إبراهيم عيسى يكتب: الرئيس الذى يصمم على أن لا يكون رئيسنا!
 
الرئيس محمد مرسى منذ تولَّى الحكم لا يتوقف عن الكلام، لكن يبدو أنه توقف عن التأمل.
يستمر الرئيس مرسى فى الارتجال فى خطبه ثم بات يرتجل طوال الوقت فى قراراته.
لا تعيش مصر الآن تحت إدارة رئيس مخطِّط، مدبِّر، مفكِّر، منضبط، شفاف.. يظهر بوجه واحد أمام مواطنيه، هو غير ذلك، وللأسف يبدو أنه لا يعرف ولا يملك أن يكون رئيسنا، فما يقدر على القدرة إلا ربنا، فرئيس مصر الحالى عضو سابق وحالى فى تنظيم سرى، عاش حياته يخطط فى الخفاء مع جماعته، ويخفى عن أقرب الأقربين حقيقة موقفه وجوهر رأيه، ويقول لفتحى سرور مواقف عكس ما يعتنقه، ويعبر لصفوت الشريف عن عكس مشاعره تماما، ويراوغ أسئلة التحقيقات فى النيابة، ويكذب عليها وينفى انضمامه إلى الجماعة، ويهادن السجَّانين من أجل مكاسب صغيرة، ويتفاوض مع المخابرات وأمن الدولة بأكثر من وجه، فهو يكرههم ويبتسم فى وجوههم، وهو يخفى عنهم ويتظاهر بالصراحة، وهو يعاهدهم ويوقن أنه سيحنث معهم، وهو يردد مع عمر سليمان كلامًا من نوع أن الجماعة لا تطمع فى الحكم، وأنهم يحترمون الرئيس مبارك، وهم يطمعون طبعا ولا يحترمون قطعًا..
إذن فهو رئيس مدرَّب على ازدواج المواقف كما مرَّنته جماعته.
ثم هو -شأن أعضاء الجماعة- يوهمه جمهور السمع والطاعة بالعظمة، ويغتر بالحشد التنظيمى، ويتصور نفسه أقوى من الآخرين، ويظن كما يظن أعضاء كل الجماعات الدينية المغلقة والمنغلقة أنه أكثر إيمانا، فهو يصلى بينما الآخرون لا يعرفون صلاة الفجر، وهو رجل لا يجد مشكلة أبدا فى أن يُقبِّل يد مرشده فى الإخوان، ولا يجد غُصة فى أن يقوم عضو بتلبيس المرشد حذاء فضيلته، والمحصلة أن قرار الرئيس ليس من دماغه، بل من ولائه!
هذه الصفات هى التى جاءت معه لتجلس على مقعد الرئيس لتحكمنا، وكل ما فعله مرسى منذ جاء يصب فى هدف واحد، هو خدمة جماعته، وهو يفشل بشكل مزرٍ فى أن يكون رئيسا لكل المصريين.. هو رئيس للإخوان، من حمايته لعدم قانونيتها ولا شرعيتها، بل هو نفسه مقتنع بأنها جماعة شرعية مقننة، وحتى التواطؤ معها على دستور الجماعة حتى تذهب بحزبها للانتخابات البرلمانية، وهو يعيِّن رجالها فى كل مفاصل الدولة، ويُؤخْوِن الحكومة ولا يفعل شيئا إلا بأمر الجماعة، ولا ينجز قرارًا إلا لمصلحة الجماعة، وتسوقه أهداف الجماعة وتقوده الجماعة فى ما يخدمها، ولا قرار أو قانون خرج من مكتبه إلا بمعرفة ومباركة أو مطلب مكتب الإرشاد، حتى إنه يحمى بلطجة الجماعة فى الميدان، ولا يتورع عن تلبية مطلبها فى بيان الخميس الماضى بإقالة النائب العام، فينفذ الرجل -بمنتهى الانصياع السياسى- المطلب، وبمنتهى التخبط والعشوائية والتغوُّل العصبى المتسرع الأهوج، ضاربًا هيبته الرئاسية برصاصة مؤذية، ويهين مقامه الرئاسى بطريقة مثيرة للتعجب، ويلعب رجلان مثل حسام الغريانى وأحمد مكى دورًا فادحًا فى فضائحيته لضرب استقلال القضاء، حيث الجلوس فى سدة الحكم وعلى فرش السلطة وسؤدد النفوذ، ومع السن الكبيرة التى ما عادت تتحكم فى العواطف وتلجم المشاعر كما الماضى، انفلتت حقيقة الرجلين، فهما وجه العملة الآخر لترزية مبارك ومستشاريه وبطانته القضائية الشريرة، ونسى الكثيرون أن الأعمال بالخواتيم والاحترام السياسى كذلك بالخواتيم، وقد شاء المولى لهما حزن الختام!
الرئيس الذى يصمم على أن لا يكون رئيسنا، بل رئيس من الجماعة للجماعة، حين يتستر على أفاعيل جماعته المسيئة والفاشية والبلطجية، إنما يفتح لجماعته الطريق نحو الاستهزاء بالقانون وتهزىء الدولة وإرهاب المعارضين وترويع المواطنين ودهس الأخلاق بالنعال، وهو ما يؤكد لنا ما كنا متأكدين منه.. أننا لن نرى استفتاءً نزيهًا ولن نرى انتخابات نزيهة فى عهد هذا الرئيس وجماعته، وأنهم أفيال جديدة فى سيرك الاستبداد القديم.

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

ملاحظات على خطاب الرئيس بقلم خالد منتصر


ملاحظات على خطاب الرئيس

خالد منتصر
الإثنين 08-10-2012 08:47
* من حق الرئيس أن يكون كل معازيمه من الإخوان والجهاديين حتى ولو كان من بينهم قتلة السادات صاحب قرار العبور!!، ومن حقه أن يدخل الاستاد فى سيارة مكشوفة لكن من حقنا أيضاً أن تكون الأرقام التى قالها فى خطابه مكشوفة كسيارته شفافة كسيرته نعرف كيفية حسابها وإلا عدنا إلى أرقام عصر مبارك التى كان يضعها له المسئولون ويجملون ويزينون وهو يسردها فى مجلس الشعب بكل ثقة، هل أصبح الفرق أن الذى يقدم الأرقام للرئيس من الإخوان بعد أن كان من الحزب الوطنى؟، وهل بدلاً من سردها فى البرلمان صارت تقال فى الاستاد؟!، ما هى الآلة الحاسبة التى حسبت لسيادته أن المرور نسبته 60% والأمن تحقق بنسبة 70% والنظافة 40%.. إلخ؟!، هل سنعود ثانية إلى عصر التخدير بالأرقام والإحصائيات التايوانى؟
* الرئيس لا بد أن يهتم فى خطاباته بالعموميات والخطوط العريضة، ليس من المعقول أن يغرق فى التفاصيل ويعدد من ضمن إنجازاته 43 ألف مخالفة سير فى عكس الاتجاه، وستة آلاف مخالفة قيادة بدون رخصة وثلاثة آلاف مخالفة سير بدون ترخيص!!!، لأنه لو كانت الإنجازات بعدد الرخص المسحوبة لأقمنا لحبيب العادلى تمثالاً من ذهب!، فقد كانت الغرامات كنزاً لا ينضب فى عهده، المهم ليس عدد رجال الأمن ولكن الأهم هو الإحساس بالأمان، لماذا لم يذكر لنا الرئيس أيضاً عدد السيارات المسروقة فى عهده التى صارت روتيناً وطقساً وفريضة يومية؟، لماذا لم يعرض صوراً لطرق السفر المتهالكة التى صارت الطريق الملكى لسمكرية السيارات الذين زاد رزقهم بعد أن تحولت العربات إلى خردة؟، أتوقع فى الخطاب القادم حديثاً مسهباً عن مخالفات المحمول والحزام والطفاية والأمن والمتانة!.
* الكلام عن القروض والميزانيات كلام اقتصادى وحديث فى علم اقتصاد وليس كلام مذاهب فقهية، مع كامل الاحترام للرئيس مرسى ليس من الحصافة السياسية أن تعرض قضية القرض كجدل فقهى وترد بأن الفائدة صغيرة «يادوب واحد فى المائة!»، لأنك بمجرد جر القضية إلى ملعب الجدل الدينى سيخرج عليك سلفى قائلاً كل قرض جرّ فائدة ولو نصف فى المائة فهو ربا وتنهار البنوك، ونظل فى حالة الجدل الفقهى إلى يوم الدين بدون حسم أو نتيجة، القرض لا بد أن يناقش من حيث قيمته وضرورته الاقتصادية وهل أولادنا هم الذين سيتحملون دفع ديونه وهل هذا التحمل وهذا الثمن يستحق التضحية؟، هل هذا القرض سيوضع فى مشاريع استثمارية منتجة أم سيصرف وتبلعه بلاعة المرتبات؟، هل سنستورد به كافيار وسيمون فيميه أم قمحاً ولحماً؟!!، هذه هى أصول مناقشة القرض ولا يكفى لتبريره أن شعبى يجوع ولا يأكل بالربا، المهم أن شعبى لا يجوع ولا يأكل من صفائح القمامة!.
* من حق الرئيس أن ينتقد ويهاجم منتقديه وبعنف بالحقائق والأدلة، ولكن أن يهاجمهم بأنهم لا يعرفون صلاة الفجر فهو استخدام أسلوب طالما انقلب على الساحر لأنه سلاح فى منتهى الخطورة، وللذكرى الخالدة أنعش ذاكرة الرئيس أطال الله فى عمره بما فعله الرئيس السادات عندما أدخل مفردات القاموس الدينى فى الخلاف والجدل السياسى، فبعدما أطلق على نفسه الرئيس المؤمن فى دولة العلم والإيمان خرج على الناس فى خطاب يهاجم فيه صحفياً كبيراً قائلاً بأنه شافه فاطر رمضان فى الأهرام!، وبرغم كل هذا لم يشفع للرئيس الذى كان يصر على لقب محمد أنور السادات الرئيس المؤمن أن يغتال برصاصة من زايد عليه دينياً، لأنك إذا أدخلت الدين فى مزاد السياسة، أطال الله فى عمرك، فإن الكل خاسر وحتماً ستجد من يزايد عليك!، صلاة الفجر مكافأتها عند الله والشعب الجائع فى النهاية لا يهمه أن يقيم الرئيس صلاة الفجر بقدر ما يهمه أن يقيم الرئيس العدل، الشعب الجائع لن يهتم كثيراً بصيام الرئيس فى رمضان وسيثور عليه إذا جعله الرئيس يصوم طوال العام.

الأحد، 7 أكتوبر 2012

تعليق معتز الدمرداش على خطاب مرسى :افلح ان صدق فيديو

http://www.youtube.com/watch?v=cO3Nudo0sVY

عصام سلطان على صفحته

بين 67 و73

اتفق مع الدكتور مرسى فى تقديره لأكتوبر، حرباً وقيادةً وتخطيطاً وتنفيذاً ونصراً، ومحاولة البعض استثمار النصر لصالحه فإذا بثورة يناير تقطع عليهم الطريق وتعيد الحق والفضل لأصحابه، كما أُثمِّن شفافيته فيما أعلنه من أرقام ومعلومات عن الأمن والدعم والمرور والنظافة ( لأول مرة فى تاريخ الرؤساء تذكر نسبة 40% فى أى حاجة ! ) وأدعم خطوات الحكومة لتحصيل مستحقات الدولة من رجال الأعمال دون المساس بشركاتهم أو الانتقام من أشخاصهم، واختلف معه حول أداء الوزارة بشكلٍ عام، حيث يلزم تغيير بعض الوجوه فيها إضافةً لبعض المحافظين، وأُشيد بردوده الموضوعية جداً حول ما أُثير عن السفريات والبدلات والسيارات وتكاليف صلاة الجمعة .. والفجر ..! وبقى أن نسمع من أصحاب تلك الشائعات، بذات الموضوعية وبالأرقام، ردوداً على ما بدا لنا من معلوماتٍ مغلوطة رددوها فى أكثر من مناسبة، وإلا عدنا لأسلوب الديماجوجية من جديد ..

الديماجوجية هى التى أوصلتنا لهزيمة 67 ..

وبالموضوعية والشفافية انتصرنا فى 73 ..

محمد حبيب يكتب : لص.. ومجرم.. ومغتصب

فى دمياط، مدينتنا الساحلية الجميلة، قضينا طفولتنا وصبانا وسنوات مراهقتنا.. لم تكن طفولتنا سعيدة، لكنها لم تكن بائسة أو تعيسة.. كان ذلك فى نهاية الأربعينيات من القرن الماضى.. حيث نكبة فلسطين.. نعم كنا صغاراً فى ذلك الزمن البعيد، لكن تفتح وعينا من خلال بعض مدرسينا ومشايخنا الأجلاء الأوفياء على تلك المأساة.. بالقطع لم نكن ندرى بشاعة ما كان يحدث آنذاك.. ولا ما يمكن أن يصل إليه الحال.. لكن مشاعرنا الغضة كانت ملتاعة.. حين شببنا عن الطوق، بدأنا ندرك حجم المأساة وعمق الكارثة.. فى عام ٥٦ كان العدوان الثلاثى على مصر أو ما يعرف عالميا بحرب السويس.. استقبلنا فى مدارسنا بدمياط أهلنا المهاجرين من بورسعيد.. رأينا مآسى وعذابات كثيرة.
هل هناك خلاف على أن العدو الصهيونى كيان غاصب لأرض العروبة والإسلام؟ وهل هناك خلاف على أن هذا الكيان ارتكب أبشع الجرائم فى حق فلسطين، الشعب والوطن، من مجازر بشرية وتصفية وإبادة وتهجير، وتجريف للأرض، وهدم للمنازل، وتخريب للزراعات بالقطع لا.. لا.
العدو الصهيونى يعلم أنه سارق للأرض، مستبيح للمقدسات.. يعلم أن أصحاب الأرض الأصليين والحقيقيين سوف يعودون يوماً ما لاسترداد أرضهم المسلوبة، طال الزمن أم قصر، وأنهم يعدون العدة لذلك.. لأجل هذا، فهو لا يفتأ يشن حربا من وقت لآخر هنا أو هناك لتذكير الفلسطينيين والعرب بأن الكيان الصهيونى هو الأقوى، وأنه لا تفكير مطلقا فى العودة.. ومصر وبقية الدول العربية تقف عاجزة عن فعل أى شىء.. يا سادة: العدو الصهيونى لا يفهم سوى لغة القوة.. هى نفس اللغة التى يتكلم بها الغرب الذى يعتمد فى أيديولوجيته على الفلسفة الداروينية الحديثة، وهى البقاء للأقوى.. لذا، إذا كنت تريد لنفسك موطئ قدم فى هذا العالم، فعليك أن تكون قويا، ليس قولا لكن عملا.. العدو الصهيونى خارج القانون الدولى، بل هو فوق القانون الدولى، وذلك لما يملكه من قوة مالية وإعلامية وسياسية وعلمية وتقنية وعسكرية.. هو لا يلقى بالاً للجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا لمجلس الأمن.. ليذهب رئيسنا إلى الجمعية العامة، وليقل ما يشاء..علينا أن نراجع أنفسنا: ما الذى نملكه نحن من قوة على الأرض نستطيع أن نفرض به إرادتنا تجاه القضية الفلسطينية أو القضية السورية أو غيرهما من القضايا؟ لا شىء.. لا بأس أن يكون الصوت عاليا، مادام لن يترتب عليه إجراء أو خطوة تغير من الواقع البغيض والمؤلم شيئا.. ثم إن اليد ممدودة تنتظر القرض ممن بيده الإذن..حتى الدول العربية التى أعطت أو سوف تعطى قرضا، لا تعطيه إلا بإذن من يملكه!
لنكن إذن صرحاء مع أنفسنا قبل أن نكون صرحاء مع غيرنا.. علينا أن نرتب أوراقنا فى الداخل أولا.. فقوة الداخل سوف تعين حتما على التفاوض مع الآخرين بندية وقدرة وكفاءة.. هناك خطوات يجب اتخاذها لتحقيق العدالة الاجتماعية، الهدف الثانى للثورة، الأزمة الاقتصادية لابد من إعادة النظر فيها بعيدا عن القروض والاستدانة، ومن الضرورى أن تكون هناك مكاشفة ومصارحة وشفافية.. لعلنا نتذكر ونحن نعيش ذكرى انتصار أكتوبر أنه ما كان للقوات المسلحة أن تخوض حرب العاشر من رمضان/ السادس من أكتوبر إلا من خلال جبهة داخلية قوية.. تساند وتؤازر.. وتتحمل شظف العيش.
إن العقيدة القتالية لقواتنا المسلحة ترتكز على أن الكيان الصهيونى هو العدو الأول والثانى والأخير.. هو الخطر الذى يهدد أمننا الوطنى والقومى.. هو الشوكة التى زرعها الاستعمار البريطانى فى خاصرة العرب.. نعلم أن الصراع العربى- الصهيونى صراع وجود.. صراع حضارى فى المقام الأول.. وهو ما يتطلب تقدما علميا وتقنيا واقتصاديا وتنمويا، وأن تكون قواتنا المسلحة فى كامل لياقتها وأتم استعدادها.

الاثنين، 1 أكتوبر 2012

البلتاجى والعسكر والـ100 يوم


كريم عبد السلام

البلتاجى والعسكر والـ100 يوم





أتمنى من الله أن يكف الدكتور محمد البلتاجى القيادى بحزب الحرية والعدالة عن تصريحاته التى يظن أنها مؤيدة للرئيس مرسى أو تدافع عنه أو تبرر قراراته ومواقفه، لأن تصريحاته فى الحقيقة لا تأتى إلا بعكس ما يريد لها أن تحقق، وتفتح السجال بشكل يجلب على الرئيس ومؤسسة الرئاسة الكثير من النقد والتعريض هو فى غنى عنهما، اللهم إذا كان الأستاذ بلتاجى يريد النقد العنيف للرئيس عن تصريحات ومبادرات هو ليس مسؤولا عنها.
ثانيا، لماذا يتحدث الأستاذ بلتاجى باسم الرئيس أو يتخذ موقف الدفاع عنه، عمّال على بطّال أو يتطوع بالحديث نيابة عنه؟ على حد علمى الأستاذ بلتاجى ليس ضمن الفريق الرئاسى، لا المساعدين ولا المستشارين، وليس منافسا للدكتور ياسر على المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، فلماذا يتخذ مثل هذه المواقف الدفاعية التقليدية والتى تظهر الرئيس مرسى بوصفه رئيس حزب الحرية والعدالة وليس رئيسا لكل المصريين؟
آخر هذه التصريحات المستفزة للأستاذ بلتاجى، ما قاله للزميلين محمد السيد ومصطفى عبد التواب باليوم السابع من أنه يجب على الجميع أن يسال نفسه ماذا فعل الرئيس لمصر؟، قبل أن يسأل عن وعود الـ100 يوم، مضيفا أن الرئيس خلصنا من منظومة الفساد المتراكمة فى مصر منذ 60 عاما، ومن استبداد المؤسسة العسكرية ومن قيادات فاسدة على رأس مؤسسات ما كنا نحلم بها فى يوم من الأيام، وأن يحدث فيها تغيير على مدار سنوات طويلة.
يعنى الأستاذ بلتاجى يطالبنا بصراحة بأن نتخلى عن فتح كشف حساب للرئيس بناء على ما أعلنه قبل انتخابه من أجندة تتصدى للتغلب على مشكلات المرور والانفلات الأمنى والخبز والوقود والقمامة، لماذا؟ هل لأن خطة المائة يوم لم تتحقق والأستاذ بلتاجى يدير الحرب الدفاعية الاستباقية عن الرئيس؟ أم لأنه يعلم أن الرئيس لن يخرج على الشعب بتوضيح حول عدم تنفيذ خطة المائة يوم؟ أم أن تصريحاته مقدمة لوضع تفسير جديد للخطة أم ماذا؟
لا يا أستاذ بلتاجى، الرئيس لم يحقق أحلاما لم نكن نستطيع تحقيقها خلال عشر سنوات، كما قلت، وإنما اتخذ قرارات أصاب فى بعضها وأخطأ فى بعضها، ويجب محاسبته على أجندة المائة يوم، والأفضل أن يشرح لنا بنفسه أسباب التقصير فى تنفيذ أجندته وليس أنت.

إبراهيم عيسى: الإخوان يُلهون أعضاء التأسيسية



جماعة الإخوان نجحت في إلهاء أعضاء الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، وذلك بالقضايا المختلف عليها مع السلفيين مثل وضع المادة الثانية والمرأة بالدستور الجديد.


وأضاف عيسي: "يأتي ذلك في حين يقوم الإخوان أنفسهم باللعب علي قضايا أكثر خطورة مثل "القضاء الموحد"، ودمج هيئات قضائية وتغيير وضع الجهاز المركزي للمحاسبات، مشيراً – خلال حلقة اليوم من برنامج "هنا القاهرة" الذي يقدمه علي فضائية "القاهرة والناس" إلى أن الإخوان مخالفون لكل فئات المجتمع وتقوم ضدهم احتجاجات في أماكن عدة
.