أحدث الاخبار

الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

فهمى: رفضنا قرض صندوق النقد فى البداية لأن حكومة الجنزورى كانت ستهدره

أحمد فهمي - رئيس مجلس الشورى

أرجع الدكتور أحمد فهمى، رئيس مجلس الشورى، عدم موافقة الإخوان على قرض صندوق النقد الدولى أيام حكومة الدكتور الجنزورى وتغير الموقف الآن إلى الخوف من إهدار الحكومة السابقة قيمة القرض خلال الفترة الانتقالية.
وأكد أن الدولة الآن غير خاضعة لشروط الصندوق الدولى التى تكون مصاحبة لمنح أية قروض، لافتاً إلى أنه لن يكون هناك أى تدخل فى النظام الاقتصادى لمصر.
وأضاف، خلال ندوة أقيمت مساء أمس الأول بنادى الرواد بالعاشر من رمضان وحضرها المهندس فتحى شهاب الدين رئيس لجنة الإعلام والثقافة فى مجلس الشورى: «لا أعلم إذا كان المشير من ضمن الأسماء المقترحة للتعيين فى مجلس الشورى أم لا، والتعيين من صلاحيات الرئيس، ودور المجلس يقتصر على تقديم المشورة له، ومعظم من سيتم تعيينهم لا ينتمون لحزب الحرية والعدالة وإنما من المستقلين».
وأكد أن دور مجلس الشورى، الذى سيسمى «مجلس الشيوخ» فى الدستور الجديد، هو إحداث نوع من التوازن بين الحكومة ومجلس الشعب، وأن يشارك فى سن القوانين والتشريعات والموافقة عليها، ومن ضمن شروطه ألا يقل سن العضو عن 40 سنة، وأن يكون حاصلاً على بكالوريوس أو ليسانس على الأقل.
وطالب الجميع بالتكاتف من أجل تحقيق مشروع النهضة قائلاً إن هذا المشروع سيتم تحققه بمشاركة جميع أفراد المجتمع.
وأشاد بقرار الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية بمنع الحبس الاحتياطى للصحفيين، وقال: «نريد أن تكتمل المنظومة بمنع حبس الصحفيين نهائياً بشرط تفعيل ميثاق شرف العمل الصحفى، والالتزام بأدبيات وأخلاق المهنة التى تعبر عن الشفافية والدقة والموضوعية، ونقل المعلومات الصحيحة، وليس التشويه».
ودعا إلى ضرورة عدم تبعية الصحف القومية لمجلس الشورى وإنما لهيئة مستقلة، وأن تتم محاسبة الصحفيين إذا أخطأوا من خلالها، وكذلك تتم محاسبتهم من قبَل المجلس الأعلى للصحافة ونقابة الصحفيين.
وقال: «لا نؤيد غلق أية قنوات إعلامية»، موضحاً أن السبب الأول فى إغلاق قناة الفراعين هو عدم التزام القناة بسداد ما عليها من مستحقات مالية، وأن ممارسة الحريات لا بد أن تكون فى إطار القانون، لافتاً إلى أنه فى حالة عدم سيادة القانون سيطبق قانون الغابة والبلطجة بكل أنواعها ومنها البلطجة الإعلامية.
من جانبه وصف فتحى شهاب رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشورى تشكيل لجنة لوضع معايير تعيين رؤساء تحرير الصحف القومية بأنها كانت غلطة كبيرة قائلا: «كنا نريد تحقيق الديمقراطية وكانت نيتنا خيراً، إلا أننا خضنا حرباً لم نكن نتوقعها، واللجنة لم يكن هدفها أخونة الصحافة كما أشيع».
وأضاف: «تعيين رؤساء تحرير الصحف فى عهد النظام السابق كان يتم بمعرفة صفوت الشريف الذى كان يختار الموالين للنظام دون أن يجرؤ أحد على الاعتراض».
وقال: «ما دفعنا لتشكيل اللجنة انتهاء فترة عمل رؤساء تحرير الصحف، وكان أمامنا طريقان؛ الأول هو أن يتم التعيين فى يوم واحد باختيار الموالين للإخوان كما كان يحدث فى السابق، وهذا ما رفضه الدكتور أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى، أو تشكيل لجنة لوضع أسس ومعايير اختيار رؤساء التحرير، وهذا ما اتفقنا عليه. ومع أن هذه هى أول مرة يعين رؤساء تحرير الصحف بشفافية ونزاهة فإن الحملات انطلقت ضدنا، واتهمنا البعض بأخونة الصحافة».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق