قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر على إنه ليس لديه معلومات حول ما تردد عن تعيين المشير حسين طنطاوى، وزير الدفاع السابق ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة السابق، بمجلس الشورى، مشيراً إلى أن قوائم التعيين بالمجلس لم تنته بعد.
وقال ياسر على لـ «الوطن» إنه بصدد الإعلان عن الفريق الرئاسى اليوم قبل سفر الرئيس محمد مرسى إلى الصين، وأن سبب تأخير الإعلان عن الفريق الرئاسى يرجع إلى البحث عن الشخصيات ذات الكفاءة والتى قبلت بالمنصب الجديد.
على جانب آخر، قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال لقائه بمجموعة من مراسلى الصحف الأجنبية فى مصر بمقر الهيئة العامة للاستعلامات، مساء أمس الأول، إن ملف حقوق الإنسان له أولوية كبيرة فى أجندة الرئيس محمد مرسى، مؤكداً أن من عانى كثيراً من ظلم النظام السابق سيحرص على إعطاء كل ذى حق حقه، وأن الرئيس حريص على الحفاظ على كرامة المصريين، مشيراً إلى أن إنشاء ديوان المظالم من أولى الخطوات فى هذا الملف، وتطرق «على» فى حديثه إلى تطوير المنظومة الأمنية، حيث أكد أن الموضوع تتم دراسته بكافة محاوره، ومن خلال الاطلاع على تجارب الدول الأخرى.
وقال إن إعادة بناء النظام السياسى المصرى يأتى وفقاً لمبادئ وأسس ثورة الخامس والعشرين من يناير، وأنه يسير بالتوازى مع إعادة دفع الاقتصاد المصرى نحو النمو، ولا ينفصل عن إعادة بناء منظومة العلاقات الخارجية المصرية والتى من الأهمية بمكان أن تقوم على مصالح مصر، وهو ما يستدعى إعادة قراءة مفهوم الأمن القومى المصرى.
وأكد «على» أن قرارات الثانى عشر من أغسطس لم يقصد بها الرئيس محمد مرسى أشخاصاً أو مؤسسات بعينها، ولكنها جاءت فى سياق وضع الدولة المصرية فى مسارها الصحيح، وإن سلطة التشريع التى اكتسبها الرئيس لا يقصد بها الاستحواذ على السلطة التشريعية ولكن لحمايتها، مؤكداً أن سلطة التشريع ستنتقل إلى مجلس الشعب حين انتخابه.
وأشار الدكتور ياسر على، فى بيان بثه على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، إلى أن قرار الرئيس فيما يخص إلغاء الحبس فى قضايا النشر هو قرار نابع من ضرورة منح الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى قدراً أكبر من الحرية، وأن هذه الخطوة ستتلوها إجراءات أخرى ليكون الإعلام معبراً بحق عن ضمير المجتمع، كما أنها لن تمتد لتشمل تشريعات أخرى بل سيترك أمر التشريعات المتعلقة بالصحافة والإعلام للبرلمان المقبل.
وأكد المتحدث الرسمى أن الرئيس مرسى منذ انتخابه أصبح رئيساً لكل المصريين، وأنه يقف على مسافة واحدة من الجميع، وأن مشروع النهضة ليس مشروع جماعة أو حزب سياسى وإنما هو مشروع قومى، معلناً أنه ستتم الدعوة إلى مؤتمر وطنى تحضره كافة التيارات والقوى السياسية والمجتمعية لمناقشة المشروع.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق