أحدث الاخبار

الأحد، 30 سبتمبر 2012

وزير الاعلام يحيل فريق «نهارك سعيد» للتحقيق بسبب انتقاد ضيف لمشروع النهضة«عبدالمقصود» يحيل فريق «نهارك سعيد» للتحقيق بسبب انتقاد ضيف لمشروع النهضة

تمت إحالة كل من سارة حنفى مقدمة البرنامج وتغريد الدسوقى المعدة، وريمون فؤاد المخرج، إلى الشئون القانونية، عما حدث فى حلقة الثلاثاء الماضى، من هجوم على الجماعة والحكومة ورئيسها الدكتور هشام قنديل.
وأرجعت تغريد الدسوقى سبب إحالتها للتحقيق، إلى هجوم عماد الصابر، مدير تحرير جريدة «الكرامة»، وضيف فقرة قراءة الصحف بالبرنامج، على سياسة الإخوان وحكومة قنديل، وقالت: «الضيف قال إن النهضة مشروع ضحكوا بيه على الغلابة، فالناس انتخبتهم على أنهم رجال يتقون الله وإذا بهم شياطين».
وأضافت معدة البرنامج أن سارة تركت الضيف يستكمل حديثه، احتراماً لعدم مصادرة التليفزيون لرأى أحد، مشيرة إلى تلقيهم تقريراً من إدارة المتابعة عقب انتهاء الحلقة يحمل هجوماً شديداً على الفقرة وخاصة تعليقات الضيف، وأوضحت الدسوقى أن المستشار القانونى لوزير الإعلام، طلب مقابلتهم الخميس الماضى، وعقب انتهاء المقابلة، تلقوا إخطاراً بإحالتهم رسمياً للشئون القانونية للتحقيق.
وأكدت أن أوامر عليا صدرت بإحالتهم للتحقيق، من وزير الإعلام شخصياً، خاصة عقب مقابلتهم للمستشار القانونى للوزير الذى نفى أثناء المقابلة وجود أى نية لإجراء تحقيقات رسمية، ووصفت الدسوقى الواقعة بـ«الأولى من نوعها»، قائلة: تعرضنا لضغوط أيام المجلس العسكرى، لكنها لم تصل للتحقيقات، وناقشنا وقتها أحداث محمد محمود، وماسبيرو، ومجلس الوزراء، وكنا نستضيف ضيوفاً من كافة التيارات، مشيرة إلى أن هذا الإجراء مقصود لترهيب رؤسائنا فى القطاع لتقييد حرية العمل الإعلامى، التى حصلنا عليها عقب ثورة يناير.

عمار على حسن يكتب .. «لجنة المائة».. الطريق إلى خيانة الثورة يبدأ بـ«غياب إنكار الذات» (1-2) - قصة فشل المشروع الرئاسى «أبوالفتوح - صباحى».. حتى لا نفقد ما تبقى من الثورة

\
- الفكرة اتسعت من محاولة إيجاد ظهير يسارى وليبرالى يسند أبوالفتوح فى الانتخابات إلى حوار وطنى جاد وعميق
- كان الهدف أن يقف «نسر» صباحى على «شجرة» خالد على وعنقه محاط بــ«ساعة» البسطاويسى ثم يرمى بصره بـ«نظارة» الحريرى نحو «حصان» أبوالفتوح
- خروج الشاطر وأبو إسماعيل زاد من ثقة أبو الفتوح ولم يلتفت لتحذيري من استطلاع ماجد عثمان الزائف
- خسر أبو الفتوح المناظرة لأن حملته اكتفت بما لديها بعكس حملة موسى التي سألت في أدق التفاصيل
- كمال الهلباوي سألني عما يتردد عن تمويل الشاطر لحملة حمدين
- صباحي أخبرني أنه سيكون نائبا لأي شخص إلا أبوالفتوح فقط سيمنحه صوته
 
وحاولت أن أصور الموقف برمته للرأى العام فى عبارة تقول: (حين يقف «نسر» حمدين صباحى على «شجرة» خالد على وعنقه محاط بــ«ساعة» البسطاويسى ثم يرمى بصره بـ«نظارة» الحريرى نحو «حصان» أبوالفتوح الذى يلتقط أنفاسه تحت الظلال الوارقة، فإن القافلة يمكن أن تكمل الرحلة، وتصل إلى المحطة التى نتمناها جميعاً).
كنا نعمل بإخلاص وتفانٍ شديدين، وندرك أنها اللحظة التاريخية التى يمكن فيها أن ننقذ ما تبقى من الثورة، عبر الإتيان بمرشح ثورى ليجلس فى كرسى الرئيس ويغير كل شىء وفق شعارات الثورة ومبادئها، وعلى أشواق الناس إلى العدل والكفاية واستقلال القرار الوطنى والحرية والكرامة والعيش المشترك، لكننا كلما جلسنا نتحدث أو تحركنا لنؤثر اصطدمنا بالعقبة الرئيسية، وهى ضرورة أن يتوافق من قصدناهم بما بدأنا وما نفعله.
وكنا نعرف، كأعضاء للجنة، صعوبة ما نحن مقدمون عليه، ليس لشىء سوى لأن فضيلة «إنكار الذات» باتت شيئاً عزيز المنال فى حياتنا السياسية، وهى آفة عانينا منها كثيراً قبل الثورة، واستمرت أعراضها المؤذية بعد أن نزلت الملايين إلى الشوارع، وكأن الشعب لم يعلم هؤلاء شيئاً من تجرده وتضحيته ورغبته العارمة والجارفة فى التغيير.
وبدأت لحظة الحقيقة، ألا وهى مصارحة المرشحين الأوفر حظاً وهما عبدالمنعم أبوالفتوح وحمدين صباحى بضرورة أن يتنازل أحدهما للآخر، ويعلن أنه سيعينه نائباً له حال فوزه، ويخوض الانتخابات بفريق رئاسى أمام الناس، يعرفون أسماء أعضائه، وينتخبون المرشح الذى يعتلى هذا الفريق على أنه «مرشح الثورة».
كانت لجنة الاتصال قد أدت دورها، فاستطلعت رأى صباحى، وأبلغنى أحد أعضائها الخبير الاقتصادى القدير أحمد النجار بموافقة صباحى على التنازل إن رأت «لجنة المائة» أن أبوالفتوح هو الأوفر حظاً، وهى مسألة كانت لا تحتاج إلى برهان وقت أن بدأنا العمل. كان أبوالفتوح حقاً له رصيد كبير فى الشارع، وانعكس هذا فى تقديرات لجنة الخبراء التى شكلناها، وراحت تدرس فرص المرشحين وفق معايير ومؤشرات وقياسات علمية.
أما أبوالفتوح فقد تصرف طيلة الوقت على أنه ليس فى حاجة إلى أحد من المرشحين الآخرين، وقال المقربون منه: هو لا يريد أن يلزم نفسه بأحد، خوفاً من أن يؤثر هذا سلباً على فرصه، متكئاً بالفعل على أن قانون الانتخاب لا يسمح بالتصويت على اثنين (رئيس ونائب) فى ورقة واحدة. وكنا نحن نعرف هذا بالطبع، لكن ما أردناه هو أن يكون هذا الأمر معلناً فى الواقع وعلى رؤوس الأشهاد وأمام الشعب، وتقوم الدعاية الانتخابية بتكريس هذا التوجه فى الأذهان باعتباره طريق الثورة، ويذهب الناس إلى صناديق الانتخاب، وذلك الأمر فى يقينهم، ويصوتون له عن قناعة.
لم نكن واهمين، إذ إن نتيجة الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية أكدت أهمية وواقعية ما كنا نفعله، فأبوالفتوح وصباحى والمرشحون الآخرون الذين كنا نتحاور معهم حصلوا تقريباً على ضعف ما حصل عليه من ذهبا إلى الجولة الثانية، وهما محمد مرسى وأحمد شفيق. وهذا معناه أن التوحد بين من قصدناهم كان يعنى أن أحدهما سيذهب مباشرة إلى الجولة الثانية، وربما كان الأمر قد انحسم من الجولة الأولى، وحتى لو لم يكن كذلك فإن تحليل نتائج الجولة الثانية تعنى بوضوح ودون مواربة أن أياً من أبوالفتوح أو صباحى كان سيربح، ويجنب المصريين الاكتئاب الذى عاشوه أسابيع حين وضعتهم الأقدار فى الاختيار بين سىء وأسوأ.
فى البداية ذهبت مع وفد من لجنة المائة إلى أبوالفتوح لنقابله فى بيته بالتجمع الخامس، فجاء إلينا منهكاً مما بذله طيلة الشهور الفائتة من جهد فى حملة انتخابية اشتد أوارها، لاسيما بعد أن دخل خيرت الشاطر إلى غمار السباق، محمولاً على أعناق الإخوان، وهو الذى بينه وبين أبوالفتوح ما صنع الحداد.
قال أبوالفتوح يومها إنه يتابع عمل اللجنة بامتنان، ويرجو لها التوفيق فى مهمتها الوطنية، وبدا لنا يومها عارفاً بما يدور داخل الاجتماعات، لاسيما ما يتعلق بالتقديرات التى وضعته فى المرتبة الأولى بين المرشحين الخمسة الذين قصدناهم.
لكن امتنان أبوالفتوح لم يُترجم لنا فى المسار الذى حددناه، إذ كان قد اتخذ قراره بتحديد ما أسماه «فريقه الرئاسى»، ولم يعد يحتاج من لجنتنا سوى أن تعلن تأييدها له منفرداً، باعتباره الأوفر حظاً، أو المرشح التوافقى المستكفى. بالطبع هو لم يقل هذا صراحة، لكن أوحى به. وبان الأمر جلياً حين سألنا: هل تضعون حازم أبوإسماعيل ضمن الفريق الرئاسى؟
كان السؤال مفاجئاً، فأبوالفتوح الذى يطرح نفسه باعتباره الوجه الحديث المتمدين للحركة الإسلامية المسيسة، والرجل المتناغم مع التيار الرئيسى أو ثقافة الشارع وقيمه وتوجهاته واعتدال تدينه ووسطيته، يسألنا عن وضع أبوإسماعيل الأقرب إلى «السلفية الجهادية» المخاصم لكثير مما عليه الناس، ويراه جاهلية، ويعرض طيلة الليل والنهار على شاشات التليفزيون فى حوارات متتابعة ما يخيف المثقفين والسياسيين اليساريين والليبراليين أو يثير تهكمهم واشمئزازهم، بل لا يروق لعوام الناس ممن يبتعدون بتدينهم عن التنطع والتشدد والغلو والإفراط.
قلت له: لكن حازم يقع خارج المسار الذى نتحدث عنه، وهكذا قال له صديقى الخبير الإعلامى ياسر عبدالعزيز. وهز كل من حامد الدفراوى وسليمان سليمان رجل الأعمال المصرى الذى يعيش فى أوروبا ويميل إلى التيار الإسلامى، إلا أن الرجل كان يقدر الكتلة الانتخابية الكبيرة حول أبوإسماعيل، ويرى أنه من غير المستساغ أن يفقدها، ويتركها لغريمه خيرت الشاطر، الذى بدأ فى محاولة جذب السلفيين إليه.
em

الأحد، 23 سبتمبر 2012

حجازي: تقابلت مع أبو الليل 3 مرات.. وما بيننا اختلاف في وجهات النظر

استمعت محكمة جنايات القاهرة بالتجمع الخامس إلى شهادة صفوت حجازي -الداعية الإسلامي- في قضية وائل أبو الليل والمتهم فيها بقتل متظاهري جمعة التطهير يوم 8 إبريل.

وقال حجازي إنه تعرف علي أبو الليل لأول مرة يوم الثلاثاء 6 إبريل من العام الماضي بمؤتمر صحفي تمّ الإعداد له وعقده بمقر نقابة الصحفيين للإعداد لمليونية التطهير 8 إبريل، وأنه كان عضوا باللجنة التنسيقية للثورة.

وأضاف حجازي: "كان هناك شباب كثيرون يريدون أن يكون لهم دور فعال ومشارك في تنظيم المليونيات ومنصة التحرير بينهم وائل أبو الليل ومجموعة كبيرة من الشباب لكن دبّت الخلافات وحدث لغط وعلو أصوات ونقاشات ثورية حادة كالمعتاد، ولكن خرج مجموعة من الشباب من المؤتمر غاضبين من اختلاف وجهات النظر بين اللجنة التنسيقية وبينهم".

وأوضح صفوت أنه في هذا اليوم كان هناك مجموعة من ضباط الجيش الحاليين والمحالين للتقاعد يطالبون بالتحدث على المنصة، ويؤكّدون بأنهم ثوار ويطالبون بإسقاط المجلس العسكري، وانقسم من في الميدان على وجودهم أم لا، ولكن استقر الجميع على التفريق بين الجيش والمجلس العسكري.

وعن الاعتداء على اللواء حمدي بدين -قائد الشرطة العسكرية- قال حجازي: "عقب عودتي لمنزلي فوجئت بورود اتصال هاتفي أخبروني أن هناك شبابا قاموا بالاعتداء على اللواء حمدي بدين، فعدت على الفور إلى الميدان لكن لم أجد شيئا، ووجدت ضباط الجيش معتصمين بإحدى الخيام، ويطلبون حمايتهم حتى الصباح، وحاولت إقناعهم بالعدول عن فكرة الاعتصام والعودة إلى منازلهم لوجود مجموعة من أسرهم مرعوبة مما سيحدث لهم إذا علم قيادات الجيش بأمر اعتصامهم، فقالوا إن اللواء الرويني سيأخذهم بالقوة وسيكون مصيرهم الإعدام، فاقترحت عليهم أن يرتدوا ملابس مدنية ويعودون في الصباح، وكان هناك عدد كبير منهم موجودين ومنهم وائل أبو الليل الذين عارضوا تلك الفكرة وسبني أحدهم، ثم ذهبت إلى قائد الشرطة العسكرية الموجودة عند المتحف المصري، وأخبروني بضرورة تسليم الضباط لهم".

وكشف حجازي عن اقتحام الميدان بالقوة من جانب الشرطة العسكرية وعن إطلاق نار كثيف من جانب القوات، واستمرت هذه الحالة حتى السابعة صباحا للحصول على الضباط المعتصمين، وقول أحد الضباط المقتحمين له بضرورة مغادرة الميدان، وذلك على حد قوله.

من جهتها واجهته المحكمة بأقواله أمام النيابة والتي قال فيها إنه شاهد المتهم الأول وجماعة من الشباب من بينهم المتهمان الثاني والثالث، أثناء استقطاب مجموعة من الشباب، ودفع الأموال لهم حتى يكونوا تحت قيادته، لإفشال جمعة التطهير، فنفى حجازي أن يكون وجه الاتهام لوائل بأنه نظم جماعة أو دفع إليهم أموالا، موضحا: "قلت إن وائل وبعض الشباب أفسدوا المؤتمر، وكنت أسمع أنه يدفع أموالا لإحضار الطعام للشباب".

وسألت المحكمة حجازي إذا ما كان شاهد أبو الليل أثناء محاولته إثارة الشغب، فردّ قائلا: "رأيت وائل في ثلاثة مواقف، الأول يوم المؤتمر بنقابة الصحفيين، والثاني أثناء المحاكمة في الميدان، وكان موجودا أعلى المنصة، واعترض أيضا على التنظيم، والثالث بين مجموعة الشباب التي تولت حماية الضباط".

وأكد حجازي أنه لو ثبت أن المتهم كان يعمل مع رجل الأعمال إبراهيم كامل فهذا يعدّ أمرا آخر على النيابة التحقيق فيه، يجب على وائل أن يثبت أنه ليس ممولا منه، أما إذا لم يثبت علاقته برجل الأعمال المتهم، فهو كان يتصرف بصورة طبيعية، حيث ثبت لي بعد ذلك من لجنة تقصي الحقائق أن وائل كان يعمل لدى رجل الأعمال كامل أبو علي -صاحب شركة سياحة- ولم يرد الوقيعة بين الجيش والشعب كما قيل، وذلك على حد وصفه.

طلب المتهم وائل أبو الليل الحديث ووجه سؤالا للشاهد وهو منفعل جدا أنه كان كل الخلاف بسبب رغبته في الاهتمام بأهالي الشهداء والسماح لهم بالتحدث على المنصة، فقدم ورقة بكل إحترام للقائمين علي تنظيم المنصة والمليونية.

وأصدرت المحكمة قرارها بتأجيل القضية ليوم الإثنين لسماع مرافعة الدفاع مع إستمرار حبس المتهم.

والجدير بالذكر أن وائل أبو الليل هو مدير مكتب إبراهيم كامل -عضو الحزب الوطني المنحل- وتوجّه له المحكمة تهمة التحريض على قتل المتظاهرين في جمعة التطهير يوم 8 إبريل واثنين آخرين.

وحيد حامد الاخوان كانوا عملاء لامن الدولة

قال الكاتب والسيناريست الكبير، وحيد حامد، إن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين كانوا عملاء لجهاز أمن الدولة السابق في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، مؤكداً أن لديه أسماء محددة بالقيادات والشخصيات التي كانت تتعامل سراً مع الجهاز الأمني، وكانوا يقدمون معلومات وتقارير.
 

وأضاف -خلال لقاءه مع الإعلامي محمود سعد ببرنامج “آخر النهار”- : أول من تعاون مع أمن الدولة الرئيس محمد مرسى، واسألوه كان بيروح هناك يعمل إيه، فقد كان يتفاوض في سبيل الحصة التي سيحصل عليها في مجلس الشعب في السنوات التي سبقت الثورة”.

 

حامد قال أيضاً إن كل من محمد البلتاجى وعصام العريان وخيرت الشاطر كانوا يتعاونوا أيضا مع أمن الدولة لقضاء مصالحهم التجارية، محذراً من تواجد جماعة الإخوان المسلمين في الحكم بقوله “الإخوان هيودوا البلد في داهية وفى ناس باعت مصر بالرخيص”.

السبت، 22 سبتمبر 2012

حمزة يامرسى حل مشاكل بلدك ولا قروض ولا بروتوكولات ستحدث تنمية فى مصر

ممدوح حمزة أن تنمية مصر لن تكون إلا بسواعد أبناءها  مشيرًا إلى أن التنمية لابد أن تبدأ من الداخل وأن محاولات الرئيس محمد مرسى لجذب التنمية من الخارج لن تفلح قائلًا: " لن يكون هناك تنمية فى مصر إذا لم تعتمد على القدرة الذاتية المصرية فى الأساس". وأضاف حمزة فى تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعى تويتر " لا قروض ولا منح ولا بروتوكولات مرسي فى الخارج ستحدث أى تنمية فى مصر بل العكس".
ووجه حمزة دعوة للرئيس محمد مرسى لحل مشاكل مصر من الداخل أولاً قبل الالتفات للخارج قائلا " يا مرسي اقعد فى بلدك وحل مشاكلها من الداخل فلن تحل من الخارج" ، موضحاً أنه " لن يعاد بناء مصر إلا بمفكرين وخبراء مصريين وسواعد أبنائها".
وأوضح حمزة أن " الخارج لن يأتى باستثماراته داخل مصر إلا إذا تم اتخاذ أحد القرارين الآتيين:أحدهما يختص بالدعم، والأخر ي
ختص بتخفيض قيمة الجنيه"

الأحد، 16 سبتمبر 2012

معلومة عالماشى :الجرجير وفوائده

الجرجير


يحتوي آلچرچير
على فيتآمين "چ" و"C"
وهو غني بآلمعآدن مثل: آلگآلسيوم وآلگبريت
وآليود وآلحديد وآلفسفور وموآد گبريتية.



من فوآئده أنه:
منبه ومدر للبول وملين للبطن، ينقّي آلدم
ويسرع في دروآنه، ويسآعد على ثبآت آلأسنآن
وتقوية آللثة ومنع نزيفهآ، يفيد في نزلآت
آلبرد وآلأمرآض آلصدرية، طآرد للبلغم،
ومسگن فعّآل لآلآم آلرومآتيزم وآلمفآصل
وآلگلى وآلگبد وآلنقرس، يخفض گمية آلسگر في
آلبول، وفآتح چيد للشهية.

إبراهيم عيسى يكتب: مشهد رومانسي للإخوان والأمريكان


إبراهيم عيسى يكتب: مشهد رومانسي للإخوان والأمريكان

 Sun, 09/16/2012 - 10:27
إبراهيم عيسى يكتب: مشهد رومانسي للإخوان والأمريكان
   إبراهيم عيسى
ساعات من العتاب ورجع الإخوان والأمريكان لبعض فى مشهد عاطفى مؤثر يؤكد مدى رومانسية الرئيسين مرسى وأوباما.
لا يمكن أن تغضب الإدارة الأمريكية من الإخوان فتخسر كل شىء.
لقد راهن أوباما منذ اليوم الأول لتخلى مبارك عن الحكم على الإخوان، كانت معلوماته الدقيقة قطعا أن ضباط المجلس العسكرى على درجة من الضعف والهوان السياسى وإمكانيات طنطاوى ضحلة، وقد عمل البنتاجون على إقناع سهل وسريع للفريق سامى عنان على التعاون المثمر مع الإخوان، وكانت المباحثات السرية بين الإدارة الأمريكية والإخوان قد بدأت منذ عصر مبارك، لكن بعد الثورة زاد الإيقاع تلهفا وتمت مشاورات ولقاءات وضعت التعاون محل اتفاق رسمى، خصوصا مع وجود وسيط قطرى نقل حسن النوايا وأكدها، ومع توسطات تركية أظهرت ميل الإخوان النفعى وأنها جماعة ليس أهم شىء عندها هو المبادئ.
أستطيع أن أؤكد من خلال مصادر قريبة من الطرفين بعضها شارك فى مرحلة متقدمة من الوساطة وبعضها على علم بمسودات تم تداولها حول الاجتماعات أن الاتفاق كان واضحا على أن لا يعرقل الأمريكان صعود الإخوان، حيث سيثير ذلك قلقا من الجماعة قد يزعج واشنطن حين يبث الفرقة والفتنة فى مصر، وشمل الاتفاق كذلك أن يلجم الأمريكان أى محاولات للخروج عن النص يقوم بها طنطاوى فى أى لحظة، وكان سامى عنان هو صاحب هذه المهمة التى اعتقد أنه سيحصل على مكافأة حين يؤديها بكفاءة، وانحدر طموحه حتى أصبح الآن هو إبقاءه بعيدا عن أى محاكمة، رغم أن الضمانة الإخوانية الأمريكية له قد يتم رفعها عنه فى أى لحظة لو احتاج الإخوان إلى مسرحية جديدة لإلهاء الجمهور.
ما نصيب أمريكا فى الاتفاق؟
أولا: التزام إخوانى صارم بصيانة أمن إسرائيل والحفاظ على العلاقات معها على نفس درجة حرارة مبارك دون مظاهر علنية (نتنياهو لم يعد يتحمل مؤخرا الحب الإخوانى المخفى ويريد الغزل عفيفا وعلنيا).
ثانيا: لجْم حماس وضبط خطواتها فى غزة وانضوائها تحت الإبط المصرى.
ثالثا: احتواء السلفيين فى مصر فهم أكثر إزعاجا لأمريكا من أى فصيل آخر، حيث لا تواصل بين الأمريكان والسلفيين فضلا عن تحذيرات مخابراتية بأنهم وعاء ساخن لطهى أفكار بن لادن.
رابعا: ضمان لعدم المساس بالأقباط بما يثيرهم أو يفزعهم ويجعل قضيتهم ضاغطة على أعصاب الإدارة الأمريكية.
خامسا: الشراكة فى حلف يرتدى ثياب السُّنة مع السعودية فى مواجهة إيران، وإجماع على التخلص من نظام بشار فى سوريا وحزب الله فى لبنان كخطوة لضرب طهران وحصارها.
الاتفاق تم احترامه من الطرفين ربما بحذافيره تماما، لكن عندما تحمس الإخوان وسرقتهم سطوة السلطة وطالب بعضهم باعتذار أمريكا عن الفيلم المسىء وسكت مرسى طويلا عن إدانة الهجوم على سفارتَى أمريكا فى مصر وليبيا، استاء أوباما وانفعل لكن سرعان ما تراجعت إدارته وخففت من تصريحه أن مصر لا عدو ولا حليف، وسارعت الخارجية بالنفى وتأكيد تقديرها لمرسى، حيث لا يمكن أن يفقد الأمريكان استثمارهم فى الإخوان، فليس لهم فى مصر غيرهم، والجماعة ملتزمة بالاتفاق وهى أيضا تحت ضغط اقتصادى رهيب يجعلها تذعن للأمريكان، فلا يمكن أن يسمحوا لانفعالات يعلم الأمريكان أنها فارغة يلعب بها الإخوان على مشاعر وغرائز جمهورهم ويواجهون بها مُزايدة السلفيين أن تفسد خطة الإخوان الأمريكية المشتركة (وبالمناسبة هناك مناورات عسكرية مشتركة قريبة).
أما الجماعة حين أدركت أن فرقعات الهواء التى أطلقتها عقب حصار السفارة قد أغضبت الأمريكان وأن الأمر وصل درجة من انفعال واشنطن سرعان ما سحبت دعوتها للمظاهرات التى كان مقررا إطلاقها يوم الجمعة، وجرت اتصالات مع كثير من دعاة الوعظ السلفى والحركات السلفية للتهدئة فى الوقت الذى جاءت فيه أوامر مرسى حاسمة للأمن ووزير داخليته بمنع المظاهرات من الوصول لمبنى السفارة والرد بالعنف الواضح ضد المتظاهرين لردع هؤلاء عن العودة للسفارة، والثابت أن الإخوة الملتحين كلهم أخذوا أوامرهم بالرحيل وتركوا شبابا من المتحمسين والغوغاء لنَيْل الغاز والرصاص المعتاد.
لن يخسر الأمريكان والإخوان صفقتهم الحالية أبدا.
أما النبى فإن له ربًّا يحميه.